تابعنا

أحدث التدوينات :

عهد الأنوثة

Penulis : Unknown on الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012 | 2:44 ص

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012


- قلبى عندك ياحبيبى , يقدرك على ما بلاك , الحمد لله , أنا أخدت الطريحة النهاردة , بس أهى مرة وتفوت , لكن إنت , الله يكون فى عونك  .
كانت هذه كلماتى لنفسى بعد أن غادرت ماكينة الصرف الآلى خارج أحد البنوك , كان يوم أحد ورغم أننى قد إعتدت ألا أذهب إلى البنك فى هذا اليوم لأنه غالبا ما يكون مزدحما سواء فى المعاملات البنكية داخله أو أمام ماكينة الصرف خارجه , ولكنى إحتياجى للمال فى ذلك اليوم دفعنى لأفعل مالا أحب , وفعلا كما توقعت , وجدت طابورا أمام الماكينة لرجال وسيدات كلّ فى جانب وكان أمامى أربعة رجال وأنا خامسهم أما السيدات فقد كان عددهم أكبر يتجاوز السبعة سيدات , وأقول سيدات لأنه من الواضح تماما أنهن متزوجات وأحجامهن تدل على ذلك أو كما يقول العامة " مش ناسيه نفسها " مابين قصيرات ومتوسطات الطول كان آخرعهدهن بالأنوثة أيام الخطوبة والقليل جدا من بداية الزواج بعدها .
قلت لنفسى أن الأمر هين وليس صعبا كما ظننت , فسرعان ماينتهى الأربعة الذين أمامى وأربعة من السيدات وأصل للخزينة , ولكن لأن الرياح تأتى بما لاتشتهى السفن طال وقوف الشخص الأول أمام الآلة , وهو رجل متقدم العمر أشيب الشعر والذقن وكان معه مرافق يساعده , ومابين إدخال البطاقة ورفضها من قبل الماكينة عدة مرات حتى بدأ التبرم والضيق من جانب الجميع , رجال ونساء , ولا أعفى نفسى طبعا , وفجأة صرخت فيه السيدة التى عليها الدور  
- كفايه , أدخل جوه وإسأل شوف البطاقة فيها إيه .  
وتتطوعت السيدة التى خلفها تخوفه محذرة  
- كده حايسحب منك البطاقه .
وخرج الرجل من الصف مقهورا ولم يصرف مرتبه   .
المهم سارت الأمور بعدها , رجل من هنا وسيدة من هناك مع عودة الرجل الذى لم يصرف مرتبه مرة أخرى قائلا ان الموظف أخبره بإعادة المحاولة فهناك ضغط على السيستم فى ذلك اليوم وهو فعلا ماإتضح من خلال من قاموا بالصرف فلم ينجح أحدهم قى الصرف من المرة الأولى إلا قليل , وكان دورى قد إقترب فقلت للرجل الذى فقد دوره مطمئنا بعد أن أهمله الجميع
- سوف أعاونك عندما يأتى دورى
وكانت أول سيدة عليها الدور فى طابور النساء تقف متمللة وتنفخ من الضيق هى والسيدة التى خلفها , الإثنتان قصيرتان القامة , ممتلآت القوام , لا ممتلآت الجسد , فالقوام قد إختفى بفعل سنوات الزواج وليس سنوات العمر , وتقدمت الأولى منتفخة نافخة تفوح منها خليط من روائح العطر والمكياج الخانق وتكشيرتها تزيدها قبحا ولكن الأدهى كان لسانها الحاد المرتفع الذى أطلقته علينا نحن الرجال  
- لو سمحتوا , إرجعوا ورا كده .
ولما وجدت الدهشة على الوجوه صرخت  
- أنا ماعرفش أعمل حاجه وأنتم باصين لى كده .
وبلهجة آمرة  
- إرجعوا ورا .
ورد عليها أحدهم منفعلا
- جرى إيه ياست , هو إنتى بتعملى إيه يعنى . 
فردت عليه وعلينا بحدة  
- هو أنا مش بحط أرقام سرية , تقفوا لى كده إزاى وتبصوا علىّ .
عاندها الجميع , ومنهم أنا , ولم يتحرك أحد , فتقدمت لتضع البطاقة وهى تنفخ وأخذت من الوقت ماأخذت ولم يلومها أحد ومشت هى ورائحتها وزوابعها , وجاء دورى فطلبت من الرجل بطاقته لكى أدخلها أولا مشفقا عليه فإذا بالسيدة الأخرى تنبهنى بحدة وبجدية وبتكشيرة مناسبة
-  لو صرفت له يبقى أخد دروك وأنا حاخد دورى بعده .
فقلت لها  
- وماله .
ووضعت بطاقة الرجل فى الآلة مرة وإثنتان وفى الثالثة مع تدخل السيدة نجحت المحاولة الثالثة وخرج راتب الرجل وتلقفه منى سعيدا وشكرنا وقلت للسيدة  
- إتفضلى دورك  
فأحست بالخجل وقالت  
- لأ . إتفضل  
وضعت البطاقة وللمرة الأولى وهو ما لم يحدث معى من قبل , طلبت منى الماكينة إعادة المحاولة وما أن رأت السيدة هذا حتى بدأ النفخ وإظهار الضيق فقمت بسحب البطاقة وخرجت من الصف دون إعادة محاولة ولا غيره فقد بلغ الحد مداه  .
عزيزى الزوج الذى خاطبته فى البداية , ربنا معاك . لم نتحمل نساؤكم لحظات , وأنت ياسيدى تتحمل لسنوات , فإن كن لايتجملن خارج المنزل , فهل يتجملن داخله ؟ يا بطل  .
التعليقات | | Read More...

لا أحد يقدر عليه



قصة قصيرة
فى صباح يوم كانت الساعة فيه تقترب من العاشرة , أخذت طريقى إلى مطحن البن لأشترى مخزونا جديدا بعد أن قارب رصيد البن عندى على النفاذ ولأننى عادة ماأثق فى قدماى وقدرتهما الفائقة على معرفة الطريق ومنحنياته وعوائقه وبراعتهما فى إجتيازه فقد إنشغلت عن الطريق ومارست عادتى المتأصلة فى التحاور مع نفسى فيما أواجهه من مشكلات والتى غالبا ماتستعصى على الحل وتنتهى بإتهام منى إلى عقلى بالغباء لعجزه عن إلهامى بحلول ترضينى , وغالبا مايجعلنى هذا الإنشغال بالحوار أكاد لاأرى أحدا أو أرى شيئا مما حولى إلا إذا قررت عيناى بالتعاون مع أذناى أن هناك مايستحق الإنتباه إليه فأستجيب لهما وسرعان ماأعود إلى هوة مغارة الحوار التى ليس لها قرار .
وكان علىّ وأنا فى طريقى إلى المطحن أن أمر خلال منطقة مساكن شعبية فقيرة , وهى فى الحقيقة ليست مساكن بالمعنى المعروف ولكنها تعتبر مجرد مأوى لساكنيها , فهى عبارة عن غرف ضيقة متجاورة على إمتداد ممر طويل ينتهى بدورة مياه عامة لكل سكان دور من أدوارها الخمسة , وكثيرا ماتساءلت كيف يمكن لعائلة ولو حتى مكونة من ثلاثة أفراد أن يقيموا فى غرفة ضيقة كهذه الغرفة عليها أن تتسع لتشمل كل متطلبات حياتهم من معيشة ونوم , فما بالك لو كانت هذه العائلة أكبر ومكونة من أربعة أفراد أو خمسة أو أكثر , ولهذا فليس من الغريب أن تجد مواقد البوتاجاز وبعض أدوات المطبخ بجوار باب كل حجرة على إمتداد الممر بالإضافة لساكنيها الهاربين من خنقة المكان وضيقه بحثا عن ضوء النهار وحرارة الشمس ونسمات الهواء التى لاتعرف طريقها لتلك الجحور . ويقطن هذه الجحور الضيقة قطاع من البشر المهمشين , كان كل ماأنعمت عليهم به عهود الثورة المتعاقبة هو هذا المأوى ويتكون معظمهم من بائعين جائلين أو عاملين باليومية أو عاطلين أومسجلى إجرام أو المحظوظين من أرباب معاش الضمان الإجتماعى الذى ليس لهم دخل سواه أو سيدات عاملات فى مهن مختلفة كتمرجية فى مستشفى أو حتى حارسة مرحاض عمومى هو بالقطع أنظف كثيرا من دورة المياه العامة فى مسكنها وأخريات يفترشن الرصيف لبيع بعض أنواع الخضار أو شيخ هزمته الأيام يصنع الشاى فى كشك أقامه من كسر أخشاب يعلم الله من أين جمعها .
ونبهتنى عيناى وأنا فى منتصف الشارع إلى رجل متوسط العمر بسيط الحال والثياب يجلس على عتبة مدخل المسكن ويمسك فى يده كوب من الشاى يرتشفه بلذة وترتسم على وجهه علامات رضا وقناعة تجعلك تحس وكأن وجهه كله يبتسم وتتساءل فى نفسك من أين أتى بكل هذا الكم من الرضا البادى على وجهه , ولأنه ليس من الغريب أن تجد من يجلس خارج هذه المساكن كان الغريب إذن هو هذا الوجه الراضى القانع المبتسم الذى قل أن ترى مثله فى أيامنا هذه , فما باله هذا الرجل , ألا يعيش بيننا ويشعر بمرارة الحياة بعد أن تآمر علينا عسكر بلادنا وعاقبونا لمجرد أننا أردنا أن نخرج من جحور الذل ونتنفس بعض نسيم الحرية , وكنت قد إقتربت من الرجل وعيناى لاتفارق وجهه وهو غير منتبه لى تماما وألقيت عليه السلام قرفع وجهه نحوى ورد السلام ودعانى بترحاب وبمودة خالصة , وشكرته بنفس حرارة ترحابه وواصلت طريقى وقد أدهشنى أن صوته كان أيضا يتحلى بهذا الرضا الذى يكسو وجهه .
تجاوزت الرجل وواصلت سيرى مقتربا من الشارع العمومى الذى فيه مطحن البن وقد نسيت مشاكلى وأحتل وجه هذا الرجل كل تفكيرى وكأن حاله قد أصبح لغزا محيرا لى , فلو عقدت مقارنة بينى وبينه فى أحوالنا المعيشية والإقتصادية فسيكون الفارق كبيرا أو لن تكون هناك مقارنة أصلا إلا أنه يتميز عنى بهذا الوجه الراضى وهذه القناعة المذهلة التى لم تفارقنى حتى وصلت للطريق العام , وإقتربت من مطحن البن ولكن سرعان ماإنقلب وجهى وتلبد بالسخط مصحوبا بلعنات مكتومة على لسانى عندما إكتشفت أنه مغلق وأن اليوم هو يوم أجازته الأسبوعية , كيف لم أتذكر هذا , وكان الضحية طبعا هو عقلى الذى أتهمه دائما بالغباء والنسيان , وقبل أن أستدير راجعا وقد خاب أملى فاجأنى صوت رجل كان واقفا على رصيف المتجر وعلى وجهه إبتسامة وقال يطيب خاطرى وقد أدرك ماكنت فيه
-  معلش , أصله أجازة النهارده .
وإغتصبت إبتسامة وأنا أرد عليه
- عارف , بس أنا نسيت .
وأشار إلى شارع قريب
- على فكره السوبر ماركت إللى فى الشارع ده حتلاقى عنده بن , عارفه ؟ 
قلت له
 - أيوه , متشكر جدا .
ومتطوعا قال
- تحب أوريهولك ؟ 
وسارعت بالرد 
- ألف شكر . أنا عارفه . السلام عليك .
وتركت الرجل وواصلت سيرى متسائلا بحيرة ماذا جرى ؟ هاهو رجل آخر يتودد ويتحلى بالإبتسامة ويعرض مساعدته , ومن قبله هذا الجالس على عتبة المسكن برداء الرضا والقناعة , وشعرت حقا بالخجل من نفسى ومن رداء القنوط والسخط الذى يحتل وجهى وتيقنت أن العيب فى وليس فى الظروف والمشاكل التى تواجهنى وأتخذها ذريعة , فالجميع لديه أضعاف متاعبى ومشاكلى ولم ينسيهم هذا أن يكونوا بشرا يتحلون بصفات البشر الإنسانية ولايلقون بأعباهم على الناس والظروف . هذا المواطن المصرى البسيط الأصيل الذى يتحمل ويواجه كل المحن والمصاعب ويتغلب عليها وإن لم يستطع , يحتويها حتى يأتى الوقت المناسب ليلفظها , لا أحد يقدر عليه وإن ظن أنه قادر إلا الله , يومنون به ويعتمدون عليه ويتوكلون عليه ويقينهم دائما أنه ناصرهم .
 وأثناء سيرى فى الشارع متجها إلى السوبر ماركت , فجأة سمعت صوتا 
- حاسب ياأستاذ , فيه طوب نازل من العمارة .
ونظرت فى إتجاه الصوت والذى كان لسيدة مسنة تستند على جدار بيت تحذرنى من سقوط أحجار من عمارة مخالفة يتم بنائها فى غفلة من أجهزة دولة نائمة بفعل فاعل . يا الله , حتى أنت , شكرا ياأمى , شكرتها وإتجهت إلى السوبر ماركت ووقفت على الباب مخاطبا البائع بعد التحية بود وإبتسامة تعلو وجهى
- فيه بن ؟
رؤية : أحمد سمك
التعليقات | | Read More...

هل تذكرين

Penulis : Unknown on الاثنين، 12 نوفمبر 2012 | 1:12 ص

الاثنين، 12 نوفمبر 2012

هل تذكرين 
وقت أن كنا معا
وقت أن كنا فى مرمى البصر
ميدانا وشارعا
وقت أن كان يجمعنا المكان والزمان
كنا  للكل مشهدا ومسمعا
وقت أن كان الزمن يجرى بنا مسرعا
وقت هدير المشاعر والعواطف
من أعماق قلبى وقلبك نابعا
نذوب عشقا , نذوب شوقا
وكل للآخر خاضعا
والشمس والقمر والنجوم
كل يحتوينا , فرحا بنا , وساطعا
كان الهوى متملكا متربعا
كنا عنوانا للهوى
كنا أمرا شائعا
كنا المثل
لمن أراد أن يكون تابعا
هل تذكرين
كنا حلما رائعا
لم يكتب له أن يستمر
ويصبح كيانا واقعا
كنا , وهذا زمنا ماضيا
ضائعا
فنحن الآن متباعدان
نعيش زمنا مانعا
نهفو للحظة من زمن جميل مضى
فتفيض العين عليه أدمعا 
هل تذكرين
التعليقات | | Read More...

وبرفق تحتويك

تتعثرخطواتى
تتبعثر أفكارى
يتشابه ليلى ونهارى  
وكعادتى,أضل الطريق
يتراكم فيه الضباب
ومسببات العذاب
يخدعنى فيه سراب 
حسبته صديق
وأمضى فى دربى
وحدى , سوى قلبى
أنفض غبار كربى 
أبحث عن رفيق
أبحث عن شريك
تمتد يده , وتحنو
تمسح عداء السنين
والألم والأنين
وبرفق تحتويك

التعليقات | | Read More...

النصف الثانى

كانت المرة الأولى التى ألتقى فيها بصديقى بعد زواجه , وكان ذلك فى المقهى الذى إعتدنا قضاء جزء كبير من أوقاتنا فيه , ولم يطل بنا المقام , كعادتنا فى الماضى , فسرعان ما نهض وأعرب عن رغبته فى الإنصراف والعودة لمنزله وداعبنه
- ألهذا الحد إشتقت لزوجتك .
فرد بالإيجاب وأخبرنى أنه وعد زوجته ألا يتأخر كثيرا وعن عزمه أن يشترى لها هدية وقد يستغرق هذا منه بعض الوقت وطلب منى أن أصحبه إلى المحل المواجه للمقهى فأعتذرت لعدم درايتى بهذه الأمور ووعدته بالإنتظار حتى ينتهى من شراء الهدية .
كان سعيدا وكان يحاول تصدير هذه السعادة إلىّ وهتف بى
- ياأخى إتجوز وإتلم فى بيت بقه .
وإتسعت إبتسامته وهو يضيف
- والله الجواز حلو .
إبتسمت وقلت له 
- مانت عارف رأيى , لسه مالقتش نصى التانى , لما ألاقيه حابقى أتجوز .
ونظرت له متسائلا 
- ولا أنت عايزنى اتجوز كده أى كلام , وألا أى واحدة .
قال وهو ينزل الرصيف 
- يارب تلاقيها ياأخى , غلبتنا بنصك التانى ده .
تابعته وهو يعبر الشارع وينتقل إلى الرصيف المقابل ثم وهو يدخل المحل , وبعد فترة وجيزة لم أطق البقاء وحيدا هكذا خاصة أن حديث صديقى قد أثار شجونى , فأنهيت فنجان القهوة الذى أمامى ودفعت الحساب وقررت التوجه إلى المحل وأنتظر صديقى خارجه حتى ينتهى من مهمته , ووقفت أمام المحل والقيت نظرة سريعة على واجهته ثم تجولت بنظرى على إمتداد الرصيف .
وهناك على بعد أمتار قليلة من المكان الذى أقف فيه , رأيتها , كانت تقف على باب محل ويبدو أنها كانت مثلى فى إنتظار شخص ما بالداخل يشترى شيئا , لفتت هذه الفتاة نظرى بشدة وبهرنى جمالها الهادئ وقوامها وردائها والسماحة التى تسكن وجهها , وإنتفض قلبى بشدة وأنا أراها تنظر لى هى الأخرى , بل ألمح على وجهها إبتسامة ولاتبعد نظراتها عنى إلا لحظات خاطفة تتابع فيها من بداخل المحل , ياربى , أتكون هى ؟ النصف الثانى الذى طال إنتظارى له , هل تحققت دعوة صديقى بمثل هذه السرعة .
خرج صديقى حاملا هديته ووجدنى أنتظره وإنتابتنى الحيرة , هل أرافقه وأفقد فرصة التعرف على الفتاة أم أتركه يمضى إلى بيته السعيد علنى أظفر ببيت سعيد مثله , ومع تردد خطواتى وتردد قرارى وجدت الفتاة تتجه ناحيتنا وقد إتسعت إبتسامتها وكان معها سيدة ما أن لمحتها حتى عرفت أنها أختى الكبرى التى نادرا ماأزورها وفى فترات تمتد لسنوات .
إلتبس على الموقف مع إقتراب أختى فاتحة ذراعيها لإستقبالى وعانقتنى وهى تعاتبنى على ندرة الزيارة وأنا أتعلل لها كالعادة , ثم وقفت متحيرا بإبتسامة بلهاء إنتقلت من وجه أختى إلى وجه الفتاة التى إتسعت إبتسامتها ونظرت إلى أحتى قائلة :
- مش قلت لك مش حايعرفنى .
إتسعت إبتسامتى البلهاء وهى تصيح فى لوم تذكرنى 
- أنا حنان , أنا بنت أختك ياخالى .   
التعليقات | | Read More...

Sample Text

Catwidget3

الأقسام

Popular posts

 
Company Info | Contact Us | Privacy policy | Term of use | Widget | Advertise with Us | Site map
Copyright © 2011. المجلة . All Rights Reserved.
Design Template by panjz-online | Support by creating website | Powered by Blogger